السيد حامد حسين النقوي الكنتوري اللكنهوي

56

شوارق النصوص

اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( أبشّرك « 1 » برضوان اللّه الأكبر ؟ قال : وما رضوان اللّه الأكبر يا رسول اللّه ؟ قال : إنّ اللّه عزّ وجلّ يتجلّى « 2 » للناس عامّة ولك خاصّة ) . وأما حديث جابر فله أربعة طرق : الطريق الأوّل : أخبرنا محمّد بن عبد الباقي بن أحمد ، قال : ثنا حمد بن أحمد الحداد ، قال : ثنا أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه ، قال : حدثنا أبو عليّ محمّد بن أحمد بن الحسن ومحمّد بن عمر بن مسلم ، قالا : حدثنا يوسف بن الحكم ، قال : ثنا محمّد بن خالد ، قال : ثنا كثير بن هشام ، قال : ثنا جعفر بن برقان ، عن محمّد بن سوقة ، عن محمّد بن المنكدر ، عن جابر ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( يا أبا بكر أعطاك اللّه الرضوان الأكبر ، فقال له بعض القوم : يا رسول اللّه وما الرضوان الأكبر ؟ قال : يتجلّى اللّه في الآخرة لعبادة المؤمنين عامة ويتجلّى لأبي بكر خاصّة ) . وأخبرناه بزيادة ألفاظ أبو نصر عبد الجبار إبراهيم بن عبد الوهاب بن منده ، أنا أبو العلاء محمّد بن عبد الجبار بن محمّد الفرساني « 3 » قراءة عليه ، قال : أنبأ عليّ بن يحيى بن جعفر الشيرازي « 4 » قال : أنبأ سليمان بن أحمد بن أيوب ، قال : ثنا يوسف بن الحكم الضبي الخياط ، قال : حدثنا محمّد بن خالد الختلي ، قال : حدثنا كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، عن محمّد بن سوقة ، عن محمّد ابن المنكدر ، عن جابر بن عبد اللّه ، قال : ( كنّا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذ جاءه

--> ( 1 ) في المصدر [ ألا أبشرك ] . ( 2 ) في المصدر [ إذا كان يوم القيامة يتجلّى ] . ( 3 ) في المصدر [ الفرسان - الفريابي ] . ( 4 ) في المصدر [ السراني ] .